تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لرسول الله ﷺ فأرسل لابنه أن يأذن له بالدخول فشهر سيفه في وجهه وقال له والله لا أدعك تدخلها حتى تقول أنا الأذل ورسول الله ﷺ الأعز فقال رأس النفاق صاغرا وظن الصبي زيد بن الأرقم وبعض الناس أن رسول الله ﷺ كذبه وصدق ابن أبي فاغتم ولزم بيته خوفا من عتب من يلاقيه وجاءه من يزوره وجاءه عمه يقول له أهكذا تقول خبرا يكذبك فيه رسول الله ﷺ وزاد همه وغمه ونزل القرآن الكريم يكشف المنافقين ويصدق خبر الصبي زيد بن أرقم فدعاه رسول الله ﷺ وعرك أذنه وبشره بأن الله صدقه وتلا عليه وعلى الصحابة سورة المنافقين وفيها ﴿هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السموات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون﴾ الآيتان ٧، ٨

-[المباحث العربية]-

(كنت في غزاة) الراجح أنها غزوة بني المصطلق

(عبد الله بن أبي بن سلول) رأس النفاق وسلول اسم أمه

(لا تنفقوا على من عند رسول الله) الخطاب للأنصار الذين أنفقوا على المهاجرين وقاسموهم أموالهم وآثروهم على أنفسهم والمقصود بمن عند رسول الله المهاجرون

(حتى ينفضوا من حوله) أي حتى يتفرقوا عنه ولفظ من حوله من كلام ابن أبي ولم يحكه القرآن في الآية ولم يقصد الراوي بذكره التلاوة

(ولئن رجعنا من عنده) لفظ من عنده أي من جيشه وغزوته من كلام ابن أبي ولم يحكه القرآن أيضا

﴿ليخرجن الأعز منها الأذل﴾ يعني بالأعز نفسه قاتله الله وبالأذل رسول الله ﷺ أعزه الله ورفع ذكره

المنهل الحديث في شرح الحديث · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الحديث في شرح الحديثج ٣ · ص ٣٢٦