٢ - أنه لا يجوز نسبة الأفعال للدهر على سبيل الحقيقة على أن الدهر فاعل مدبر فمن اعتقد ذلك فهو كافر وأما من نطق بذلك دون اعتقاد فهو آثم متشبه بأهل الكفر والضلال
٣ - أخذ ابن حزم من قوله وأنا الدهر أن الدهر اسم من أسمائه تعالى
٨٠ - عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: كنت في غزاة فسمعت عبد الله بن أبي يقول لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله ولو رجعنا من عنده ليخرجن الأعز منها الأذل فذكرت ذلك لعمي أو لعمر فذكره للنبي ﷺ فدعاني فحدثته فأرسل رسول الله ﷺ إلى عبد الله بن أبي وأصحابه فحلفوا ما قالوا فكذبني رسول الله ﷺ وصدقه فأصابني هم لم يصبني مثله قط فجلست في البيت فقال لي عمي ما أردت إلى أن كذبك رسول الله ﷺ ومقتك فأنزل الله تعالى ﴿إذا جاءك المنافقون﴾ فبعث إلي النبي ﷺ فقرأ فقال: إن الله قد صدقك يا زيد
-[المعنى العام]-
بعد غزوة بني المصطلق وقد نزل جيش المسلمين بعد الانتصار على ماء يسمى ماء المريسيع تشاحن أجير لعمر بن الخطاب مع حليف لعبد الله بن أبي كبير المنافقين من أجل الماء فكسح أجير عمر حليف بن