تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومعنى: "فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُمَا" أَنَّ الذئبَ أَكل ابنَ إحدى المرأتين.

فهنا: استدل سليمان عليه السلام في معرفة أم الولد الحقيقية؛ بقرينة المحبة، فأمُّ الولد الحقيقية سترضى بالتنازل عن الولد كي يبقى حيًّا ولو كان عند غيرها، لذلك فقد أعطى الولد لمن تنازلت عنه خشية قتله، لأنَّ هذا هو البينة على المحبة وأنها هي أمه الحقيقية.

اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلام · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلامص ٤٨