قال الإمام أحمد: "عجبتُ لقوم عرفوا الإسناد وصحته، ويذهبون إلى رأي سفيان؛ والله تعالى يقول: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: ٦٣]، أتدري ما الفتنة؟ الفتنةُ الشِّركُ، لعله إذا ردَّ بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزَّيغ؛ فيهلِك" (١).
(١) ذكره بنحوه ابن مفلح في الفروع (١١/ ١٠٧)، وأيضًا شيخ الإسلام رحمه الله في مجموع الفتاوى (١٩/ ١٠٤).
اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلام · الصفحة ٤١