وقد حثَّتِ الشريعة على المكاسب الطيبة في الصناعة والزراعة والتجارة، فجاء في الحديث الصحيح: (سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ؟ فَقَالَ: (عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيْعٌ مَبْرُورٌ» (١).
وأيضًا فقد حثَّ النَّبِيُّ ﷺ على إحياء الأرض الميتة بالاستصلاح، فقال ﷺ: «مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً؛ فَهِيَ لَهُ» (٢) وفي رواية «فَلَهُ أَجْرٌ» (٣).
(١) صحيح. أحمد (١٧٣٠٤) من حديث أبي بردة الأنصاري رضي الله عنه مرفوعًا. صحيح الجامع (١٠٣٣).
(٢) صحيح. أحمد (١٤٦٣٦) من حديث جابر رضي الله عنه مرفوعًا. صحيح الجامع (٥٩٧٥).
(٣) صحيح ابن حبان (٥٢٠٣).
اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلام · الصفحة ١١٤