تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (١)، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي إِدْرِيسُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ (٢) أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ) قَالَ: كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ تُوَرَّثُ (٣) الْأَنْصَارَ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ (٤)؛ لِلْأُخُوَّةِ الَّتِي آخَى النَّبِيُّ - ﷺ - بَيْنَهُمْ، فَلَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ﴾ قَالَ: نَسَخَتْهَا (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ) مِنَ النَّصْرِ وَالنَّصِيحَةِ وَالرِّفَادَةِ، وَيُوصِي لَهُ، وَقَدْ ذَهَبَ الْمِيرَاثُ (٥).

أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ (٦).

[٥٦٥٥] أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى - الْمَعْنَى - قَالَ أَحْمَدُ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ: كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أُمِّ سَعْدٍ بِنْتِ الرَّبِيعِ، وَكَانَتْ يَتِيمَةً فِي حِجْرِ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه - فَقَرَأْتُ: (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ) فَقَالَتْ: لَا تَقْرَأْ (٧): ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾؛ إِنَّمَا

(١) في النسخ: "عبيد الله"، والمثبت من أصل الرواية والسنن الكبير (١٢/ ٦٠٠)، ومعرفة السنن (١٤/ ٤١٥). انظر ترجمته في تهذيب الكمال (٣٠/ ٩٦).

(٢) قرأ عاصم وحمزة والكسائي "عقدت"، وقرأ الباقون بالألف "عاقدت". انظر حجة القراءات لابن زنجلة (ص ٢٠١).

(٣) في النسخ: "يورث"، والمثبت من أصل الرواية، وهي بالبناء للمجهول، ونائب الفاعل ضمير المهاجرين على تأويل الجماعة.

(٤) في النسخ: "ذي رحم"، والمثبت من أصل الرواية.

(٥) أخرجه أبو داود في السنن، رواية ابن داسة (ق/ ٢٩٤).

(٦) صحيح البخاري (٨/ ١٥٣).

(٧) في النسخ: "لا تقرءوا"، والمثبت كما في السنن الكبير للمؤلف (١٢/ ٤٠٦)، وفي أصل =

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٧ · الصفحة ٥٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٧ · ص ٥٤٤