تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - ﷺ -، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً (١).

قَالَ يَحْيَى: فَقَالَ مُحَمَّدٌ: لَوْ لَمْ يَبْلُغْنِي عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - لَكَانَ رَأْيِي (٢).

[٥٦٤١] حدثنا كَامِلُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُسْتَمْلِي، أنا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْمِهْرِجَانِيُّ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، وَلَمْ يَتْرُكْ مَالًا غَيْرَهُمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَغَضِبَ، فَقَالَ: "لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أُصَلِّيَ عَلَيْهِ". ثُمَّ دَعَا بِهِمْ فَجَزَّأَهُمْ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، فَأَقْرَعَ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً (٣).

تَابَعَهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ (٤)، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثُمَّ أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً (٥).

[٥٦٤٢] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ - رحمه الله - إِمْلَاءً، أنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ وَأَبِي قِلَابَةَ وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ، فَأَقْرَعَ النَّبِيُّ - ﷺ - بَيْنَهُمْ، فَأَعْتَقَ ثُلُثَهُمْ وَأَرَقَّ ثُلُثَيْهِمْ، وَقَالَ: "لَوْ عَلِمْنَا مَا صَلَّيْنَا عَلَيْهِ" أَوْ: "مَا دُفِنَ فِي

(١) أخرجه أبو داود في السنن (٦/ ٩٢) عن مسدد.

(٢) في النسخ: "رأي"، والمثبت من السنن الكبير (٢١/ ٣٤٧).

(٣) أخرجه أحمد في المسند (٨/ ٤٥٧٩) من طريق هشيم.

(٤) في (م): "ابن عبد".

(٥) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٧/ ٢١٩).

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٧ · الصفحة ٥٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٧ · ص ٥٣٦