[٤٦٣٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، أنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا، قَالَ: تَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ (١).
[٤٦٣٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، ثنا الْحَسَنُ (٢) بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا شِبْلُ (٣) بْنُ عَبَّادٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عِدَّتَهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، فَتَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ، وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ تبارك وتعالى: ﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾، قَالَ عَطَاءٌ: إِنْ شَاءَتِ اعْتَدَّتْ عِنْدَ أَهْلِهَا وَسَكَنَتْ فِي وَصِيَّتِهَا، وَإِنْ شَاءَتْ خَرَجَتْ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالى: ﴿فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ﴾ (٤) قَالَ عَطَاءٌ: ثُمَّ جَاءَ الْمِيرَاثُ فَنَسَخَ مِنْهُ السُّكْنَى، تَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ (٥).
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ شِبْلٍ (٦).
وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -، وَلَا يَصِحُّ:
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ١١٤) عن ابن جريج.
(٢) في النسخ: "الحسين"، والمثبت من أصل الرواية. انظر ترجمته في تاريخ الإسلام (٦/ ٩٣٤).
(٣) في النسخ: "شبيل"، والمثبت من أصل الرواية. انظر ترجمته في تهذيب الكمال (١٢/ ٣٥٦).
(٤) سورة البقرة (آية: ٢٤٠).
(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٤١٥).
(٦) صحيح البخاري (٧/ ٦٠).