تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ، ثُمَّ حَلَّتْ (١).

[٤٥٨٥] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: قَضَى عُمَرُ فِي الْمَرْأَةِ الَّتِي يُطَلِّقُهَا زَوْجُهَا تَطْلِيقَةً، ثُمَّ تَحِيضُ حَيْضَةً أَوْ حَيْضَتَيْنِ، ثُمَّ يُرْفَعُهَا (٢) حَيْضُهَا لَا تَدْرِي مَا الَّذِي رَفَعَهَا (٣) أَنَّهَا تَرَبَّصُ بِنَفْسِهَا مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ، فَإِنِ اسْتَبَانَ حَمْلٌ، فَهِيَ حَامِلٌ، وَإِنْ مَرَّتْ تِسْعَةُ أَشْهُرٍ وَلَا حَمْلَ بِهَا، اعْتَدَّتْ بَعْدَ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ، ثُمَّ قَدْ حَلَّتْ (٤).

وَوَجْهُ قَوْلِهِ (٥) الصَّحِيحِ مِنْ طَرِيقِ الْأَثَرِ مَا:

[٤٥٨٦] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ جَدِّهِ هَاشِمِيَّةٌ وَأَنْصَارِيَّةٌ، فَطَلَّقَ الْأَنْصَارِيَّةَ وَهِيَ تُرْضِعُ (٦)، فَمَرَّتْ بِهَا سَنَةٌ، ثُمَّ هَلَكَ وَلَمْ تَحِضْ، فَقَالَتْ: أَرِثُهُ، لَمْ أَحِضْ. فَاخْتَصَمُوا إِلَى عُثْمَانَ - رضي الله عنه -، فَقَضَى لِلْأَنْصَارِيَّةِ بِالْمِيرَاثِ، فَلَامَتِ الْهَاشِمِيَّةُ عُثْمَانَ، فَقَالَ: هَذَا عَمَلُ ابْنِ عَمِّكِ أَشَارَ عَلَيْنَا بِهَذَا. يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - (٧).

(١) أخرجه الشافعي في الأم (٦/ ٥٣٩).

(٢) في النسخ: "ترفعها"، والمثبت من السنن الصغرى للمؤلف (٣/ ٩٠).

(٣) بعده في النسخ: "له"، ولعلها مقحمة.

(٤) أخرجه البغوي في الجعديات (٢/ ١٠٧٤) من طريق يحيى بن سعيد مختصرًا.

(٥) في النسخ: "قول"، والمثبت من المختصر.

(٦) في النسخ: "ترتضع"، وكتب ناسخ (م) في الطرة: "ترضع"، والمثبت من أصل الرواية.

(٧) أخرجه الشافعي في الأم (٦/ ٥٣٧).

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٦ · ص ٤٠٨