تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأرح أذنك صاحبي قليلا واستمع إلى قول ربنا تبارك وتعالى فيما أنزل على رسولنا (: ( وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ) [يونس: 61].

وعندهم تشبيهات مقززة للرب:

- يشبهونه بالدب واللبؤة (أنثى الأسد)(27).

- ويشبهون ربهم بالخروف(28).

- ويقول (الكتاب المقدس) أن قوة الرب تبارك وتعالى كقوة الثور الوحشي!(29)

وأنقل لك أخي القارئ الكريم بعض من مناجاة رسل بني إسرائيل لربهم من (الكتاب المقدس) لتعلم كيف هي صورة هذا الرب في ذهن الأنبياء فضلا عن العامة والرعاع.

إيليا (إلياس) النبي يخاطب الله بقوله: (وصرخ إلى الرب وقال: أيها الرب إلهي، أأيضًا إلى الأرملة التي أنا نازل عندها أسأت بإماتتك ابنها؟)(30)

وفي سفر الخروج(31): (فرجع موسى إلى الرب وقال يا سيد لماذا أسأت إلى هذا الشعب. لماذا أرسلتني. فإنه منذ دخلت إلى فرعون لأتكلم باسمك أساء إلى هذا الشعب. وأنت لم تخلّص شعبك).

وعندنا: ( وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ) [الأعراف: 155].

وفي مزمور داود(32) يناجي ربه بقوله: (يا رَبُّ: لماذا تقف بعيدًا؟ لماذا تختفي في أزمنة الضيق؟).

(27) سفر العدد (24: 9).

(28) سفر رؤيا يوحنا (17: 14).

(29) سفر العدد (24: 8).

(30) سفر الملوك الأول (17: 20) (ترجمة الفاندايك).

(31) (5: 22).

(32) (10: 1).

الكذاب اللئيم زكريا بطرس · الصفحة ١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكذاب اللئيم زكريا بطرسص ١٢٢