تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمعنى احتمال الرخصة هو ان لا يأثم بفعله.

أما لولا يفعل وصبر على عذاب القتل فقتل كان هو أولى من الترخص بفعله.

(رخص بالنص في قصة عمار بن ياسررضي الله عنه-) وهو ما روى أو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: أخذ المشركون عمار بن ياسر فلم يتركوه حتى سب رسول الله عليه السلام وذكر آلهتهم بخير ثم تركوه، فلما آتى رسول الله عليه السلام قال عليه السلام: "ما رواءك"؟ قل: شر ما تركوني حتى نلت وذكرت آلهتهم بخير. قال عليه السلام: "فكيف تجد قلبك؟ " قال: أجده مطمئنًا بالإيمان. قال عليه السلام له: "إن عادوا فعد" أي إن عادوا إلى الإكراه بالقتل فعد إلى طمأنينة القلب وتخليص نفسك.

فإن قلت: على هذا ينبغي أن يكون إجراء كلمة الكفر أولى من الصبر

الكافي شرح أصول البزدوي · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافي شرح أصول البزدويج ٥ · ص ٢٤٦٦