تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ هذا مجمل، فجاء البيان بقوله: ﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جذوعا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا﴾.

ونظير الثاني قوله تعالى: ﴿فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾ على ما ذكر في الكتاب.

وذكر في التأويلات" قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ﴾ إلى قوله: ﴿فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ﴾ تفسير قوله: ﴿فَمَنْ اضْطُرَّ﴾ يعني أن المضطر: هو الذي يكون غير باغ ولا عاد في أكله.

الكافي شرح أصول البزدوي · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافي شرح أصول البزدويج ١ · ص ٢٢٨