تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[«الإغماء»]

(لأن النوم فترة أصلية وهذا عارض ينافي القدرة) أراد به أن الإنسان لا يخلو عن فترة النوم وأنه يوجد في كل إنسان ظاهرًا لا أن يكون المراد به أنه ليس من العوارض، ولهذا أورده في العوارض، وهذا عارض «أي الإغماء» عارض يعرض إنسانًا دون إنسان فكان في كونه عارضًا أقوى من النوم، وفي تفويت القوى أشد منه أيضًا، لأن النوم يمكن إزالته بالتنبيه ولا كذلك الإغماء.

الكافي شرح أصول البزدوي · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافي شرح أصول البزدويج ٥ · ص ٢٢٢٢