تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب تقسيم الشرط

(لا حكم له قبل العلم من المخاطب)؛ وإنما كان العلم شرطا؛ لأنه لا تحصل القدرة بدونه، والله تعالى نفي التكليف بدون القدرة بقوله تعالى: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا)

وكذلك هذا في كل الشروط في العبادات والعقوبات والمعاملات.

الكافي شرح أصول البزدوي · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافي شرح أصول البزدويج ٥ · ص ٢٠٨٠