تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرسول ودفعناه رددنا على اللَّه أمره، قال اللَّه عز وجل: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧].

قلت: والشفاعة؟

قال: كم حديث يروى عن النبي -ﷺ- في الشفاعة والحوض، فهؤلاء يكذبون بها ويتكلمون، وهو قول صنف من الخوارج، وإن اللَّه تعالى لا يخرج من النار أحدًا بعد إذ أدخله، والحمد للَّه الذي عدل عنا ما ابتلاهم به.

"شرح أصول الاعتقاد" ٦/ ١١٨٣ (٢٠٩٠)

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدةج ٤ · ص ٢٧٦