قال عبد اللَّه حدثني أبي رحمه الله، نا عبد الرحمن بن مهدي، نا حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب -رضي الله عنه-، عن النبي -ﷺ- قال: "إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار. . " فذكر الحديث "فينكشف الحجاب فيتجلى اللَّه عز وجل لهم، فما أعطاهم اللَّه عز وجل شيئًا كان أحب إليهم من النظر إليه" (١).
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٢٤٤ (٤٤٦)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي رحمه الله، نا يزيد بن هارون، نا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رَزِين العقيلي -رضي الله عنه- قال: قلت يا رسول اللَّه، أَكُلُّنا يرى اللَّه يوم القيامة؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال: "يا أبا رزين، أليس كلكم يرى القمر مخليا به "؟ قال: قلت بلى. قال: "فاللَّه عز وجل أعظم" (٢).
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٢٤٦ (٤٥١)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي رحمه الله، نا بهز بن أسد وحسن بن موسى الأشيب قالا: حدثنا حماد بن سلمة، أنا يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين العقيلي أنه قال: يا رسول اللَّه -ﷺ-، أكلنا يرى ربه عز وجل يوم القيامة؟ وما آية ذلك في خلقه؟ فقال رسول اللَّه -ﷺ- "أليس كلكم ينظر إلى القمر مخليا به" قال: بلى. قال: "فاللَّه عز وجل أعظم".
وقال: حدثني أبي رحمه الله، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وبهز، قالا: نا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين -قال بهز في حديثه: العقيلي- قال: قلتُ يا رسول اللَّه، كيف نرى
(١) رواه الإمام أحمد ٤/ ٣٣٢، وقد تقدم تخريجه.
(٢) رواه الإمام أحمد ٤/ ١١، وأبو داود (٤٧٣١)، وابن ماجه (١٨٠)، والحاكم ٤/ ٥٦٠، وقال: صحيح على شرطيهما ولم يخرجاه.
والحديث ضعفه الألباني في "مشكاة المصابيح" (٥٦٥٨).