تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥ - باب: اللَّه الطبيب

قال الفضل بن محمد الشعراني: ثنا أحمد بن حنبل، ثنا سفيان بن عيينة، ثنا عبد الملك بن أبجر، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة -رضي الله عنه- قال: أتيت النبي -ﷺ- مع أبي، فرأى التي بظهره، فقال: يا رسول اللَّه، ألا أعالجها فإني طبيب؟ قال -ﷺ-: "أنت رفيق، واللَّه الطبيب". قال: "من هذا معك؟ " قال: قلت: ابني، أشهد. قال -ﷺ-: "أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه" (١) (٢).

"الأسماء والصفات" ١/ ٢١٧ - ٢١٨ (١٥٢)

٥٦ - باب: السلام من أسماء اللَّه

قال أبو داود: قلت لأحمد: أمُرُّ بالقوم يتقاذفون، أُسلم عليهم؟

قال: هؤلاء قوم سفهاء، والسلام اسم من أسماء اللَّه.

قال أبو داود: قلت لأحمد: أُسلم على المخنث؟

قال: لا أدري، السلام اسم من أسماء اللَّه.

"مسائل أبي داود" (١٨٠٥ - ١٨٠٦)

(١) قال البيهقي تعليقا على هذا الحديث: قال الحليمي: ومنها ما جاء عن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "اللهم اشف أنت الشافي".

(٢) أخرجه الإمام أحمد ٤/ ١٦٣، وأبو داود (٤٢٠٧)، والنسائي ٨/ ٥٣، وصححه الألباني في "الصحيحة" (١٥٣٧).

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدةج ٣ · ص ٣٠١