تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَجُلٌ فَقَعَدَ خَلْفَهُ، يَتَأَخَّرُ، يَعْنِي يَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ وَسَطَ الحَلَقَةِ، لِما جاءَ عَنْ النَّبِيِّ -ﷺ- (١).

"الآداب الشرعية" ١/ ٤٣٠

٦٧ - كراهة الجلوس مكان الآخر

قال سندي: رأيت أبا عبد اللَّه قام له رجل من موضع، فأبى أن يقعد فيه، وقال للرجل: ارجع إلى موضعك، فرجع إلى موضعه، وقعد أبو عبد اللَّه بين يديه

"طبقات الحنابلة" ١/ ٤٥٦

٦٨ - الاستئذان عند القيام من المجلس

قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: إذا جلسَ قومٌ إلى رجلٍ، يستأذنهم إذا أراد أنْ يقومَ؟

قال: قد فعلَ ذَلِكَ قوم، ما أحسنه!

قال إسحاق: كما قال، وينبغي للعالمِ إذا جلسوا إليه، فأرادَ القيامَ أن يستأذنهم.

"مسائل الكوسج" (٣٢٩٧)

قال أبو داود: ورأيت أحمد كنا نقعد إليه كثيرًا فيقوم ولا يستأذنا، وربما استأذنا.

"مسائل أبي داود" (١٨١٢)

(١) رواه الإمام أحمد ٥/ ٣٨٤، وأبو داود (٤٨٢٦)، والترمذي (٢٧٥٣) من حديث حذيفة -رضي الله عنه-. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٦٣٨) وقال: إسناده ضعيف.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد · الجزء ٢٠ · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهدج ٢٠ · ص ٧٠