تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يحيى، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عائِشَةَ، قالتْ: عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فقال: ماذا أَقُولُ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال: "قُلْ الحَمْدُ للَّه". قالوا: ماذا نَقُولُ لَهُ؟ قال: "قُولُوا: يَرْحَمُكَ اللَّهُ". قال: فماذا أَقُولُ لَهُمْ؟ قال: "قُلْ لَهُمْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصلِحُ بالَكُمْ" (١).

"مسائل حرب" ص ٣١٥

قال أبو طالب: قلت: هؤلاء إذا قلنا لهم: يهديكم اللَّه ويصلح بالكم، قالوا: إنما يقال هذا لليهود أليس بقرآن ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة: ٦] قلت: أليس دعاء النبي -ﷺ-: "اللَّهُمَّ أهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ" (٢)، قال: بلى.

"بدائع الفوائد" ٤/ ٥٧

روى أَبو طالِبٍ: قال أحمد: التَّشْمِيتُ: يَهْدِيكُمْ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بالَكُمْ.

"الآداب الشرعية" ٢/ ٣١٩، "معونة أولي النهى" ٣/ ١٤٠

(١) رواه إسحاق بن راهوية في "مسنده" ٢/ ٤٣٠ - ٤٣١ (٩٩٤).

والإمام أحمد ٦/ ٧٩، وأبو يعلى في "مسنده" ٨/ ٣٥٩ (٤٩٤٦) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٣٠١.

قال الهيثمي في "المجمع" ٨/ ٥٧: رواه أحمد، وأبو يعلى، وفيه أبو معشر -نجيح- وهو لين الحديث، وبقية رجاله ثقات.

(٢) رواه الإمام أحمد ١/ ١٩٩، أبو داود (١٤٢٥)، والترمذي (٤٦٤)، والنسائي ٣/ ٢٤٨، وابن ماجه (١١٧٨) من حديث الحسن بن علي -رضي الله عنهما-.

قال الترمذي: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا نعرف عن النبي -ﷺ- في القنوت في الوتر أحسن من هذا.

وقال النووي في "الخلاصة" ١/ ٤٥٥: إسناده صحيح.

وقال الألباني في "الإرواء" (٤٢٩): صحيح.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهدج ٢٠ · ص ١٦٨