عصام بن يوسف بن مَيْمون بن قدامة البلخي، أبو عصمة، وهو أخو إبراهيم بن يوسف، وقد كانا شيخي بلخ في زمانهما بغير مدافع لهما (ت210هـ). ينظر: ((الجواهر المضية))(2: 527-528). ((الفوائد البهية))(ص195).
عطاء بن أبي رَبَاح أسلم بن صفوان مولى بني فِهْرالمَكِّيّ، أبو محمد، من أجلَّة فقهاء التابعين، (27-114هـ). ينظر: ((وفيات))(3: 261-263). ((العبر))(1: 141-142). ((الأعلام))(5: 29).
عطاء بن السائب بن زيد الثقفي الكوفي، أبو محمد، صدوق اختلط من الخامسة، قال أحمد: هو ثقة رجل صالح، كان يختم كل ليلة، من سمع منه قديماً كان صحيحاً، (ت136هـ). ينظر: ((التقريب))(ص331). ((الميزان))(4: 90-92). ((العبر))(1: 184).
عطاء بن ميسرة أبي مسلم الخُرَاسَانيّ، أبو عثمان، كان يقول: أوثق عمل في نفسي نشر العلم، وقال جابر: كنا نغزو معه، وكان يحيى الليل صلاة إلا نومة السحر، وكان يحظنا ويحثنا على التهجد، قال ابن حجر: صدوق يَهِمُ كثيراً ويرسل ويدلِّس، من مؤلفاته: ((تفسير القرآن الكريم))، (50-135هـ). ينظر: ((العبر))(1: 182). ((التقريب))(ص332). ((معجم المؤلفين))(2: 379).
عطية بن سعد بن جُنادة العوفيّ الجَدَلي الكوفيّ، أبو الحسن، قال ابن حجر: صدوق يخطئ كثيراً وكان شيعياً مدلِّساً، (ت110هـ). ينظر: ((التقريب))(ص333). ((الميزان))(100-101).
عَقيل بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب الهاشمي، أخو عليّ وجعفر وكان أسنّ منهما، أبو يزيد، شهدَّ بدراً مع المشركين مُكْرهاً، وأُسر يومئذ، ثم أسلم قبل الحديبية، وشهد غزوة مؤته، وكان من أنسب قريش وأعلمهم بأيامها، (ت60هـ). ينظر: ((المقتنى في سرد الكنى))(2: 152)، و((الكاشف))(2: 31) و((معجم الصحابة))(2: 290)، ((تهذيب الكمال))(20: 235-236)، و((التقريب))(ص335)، و((الأعلام))(6: 39-40).