أنس بن مالك بن النَّضْر بن ضمضم بن زيد بن حَرام الأنصاري النَّجَّاري، أبو حمزة المَدَنيّ، صاحب رسول الله صلَّى الله عليه وسلم، وخادمه، مات سنة اثنتين وتسعين، وقيل: إحدى تسعين، وقيل: ثلاث وتسعين. ينظر: ((تهذيب الكمال))(3: 353-378). ((التقريب))(ص54).
من أسمه أيوب
أيوب بن أبي تميمة كيسان السَّخْتِيانيّ البَصْرِيّ، أبو بكر، قال ابن سعد: كان ثقة ثبتاً في الحديث، جامعاً، كثير العلم، عدلاً، وقال شعبة: كان سيد الفقهاء، وقال: ما رأيت مثل أيوب ويونس بن عبيد وابن عون، قال ابن حجر: ثقة ثبت حجَّة من كبار الفقهاء العباد، (ت131هـ). ينظر: ((تهذيب الكمال))(3: 457-464). ((العبر))(1: 172). ((التقريب))(ص57). ((مرآة الجنان))(1: 273).((الأعلام))(1: 382).
حرف الباب
بالى باشا بن محمّد الشهير بمولانا يكان، له: ((حاشية شرح الوقاية))، ينظر: ((الكشف))(2: 2023). ((مقدمة العمدة))(1: 26).
بدر الدين بن تاج الدين بن عبد الرحيم اللاهوري، له: ((مطالب المؤمنين)) في الفتاوي. قال الإمام اللكنوي:إنَّه من الكتب غير المعتبرة المملوءة من الرطب واليابس، مع ما فيها من الأحاديث المخترعة، والأخبار المختلفة، ونسب هذا الكلام إلى ابن عابدين في ((تنقيح الفتاوى الحامدية)). ينظر: ((النافع الكبير))(ص29-30)، ((معارف العوارف))(ص108).
بديع بن منصور القزَبْني العراقي الحنفي، فخر الدين، القزَبْنيّ بفتح الزاي المعجمة، وسكون الباء الموحدة، ثم النون، انتهت إليه رئاسة الفتوى، وله تصانيف معتبرة، من مؤلفاته: ((البحر المحيط)) هو المعروف بـ((منية الفقهاء))، وقد اختصره تلميذه صاحب ((القنية)) في ((قنية المنية))، وذكر أنَّها بحرٌ محيطٌ، فإنه جمع فيه مالا يوجد في غيره فاستقصى لبابها. ينظر: ((الكشف))(1: 226، 2: 1886). ((الفوائد))(ص93).