تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجُنَيْدُ بن محمد بن الجنيد الخزازي القواريري، قال ابن خلكان: الزاهد المشهور، كان شيخ وقته وفريد عصره، وكلامه في الحقيقة مشهور مدوَّن، ومن أقواله: أنه سئل عن العارف: فقال: من نطق عن سرك وأنت ساكت. وقال: مذهبنا إفراد القدم عن الحدث، وهجران الإخوان والأوطان، ونسيان ما يكون وما كان، (ت297هـ). ينظر: ((وفيات الأعيان))(1: 373-375). ((مرآة الجنان))(2: 231-236).

جوهر بن عبد الله الصقلي الرُّومِيّ، أبو الحَسَن، المعروف بالكاتب، باني مدينة القاهرة، والجامع الأزهر، وكان بناؤو القاهرة سنة (358هـ)، وسمَّاها المنصورية حتى قدم المعز، فسمَّاها القاهرة، وفرغ من بناء الأزهر في رمضان سنة (361هـ). (ت381هـ). ينظر: ((وفيات))(1: 375-380). ((النجوم الزاهرة))(4: 28-30((الأعلام))(1: 146).

حرف الحاء

حاتم بن أبي حاتم الحنفي السنبلي، قال الحسني: كان فاضلاً كبيراً كثير الدرس والإفادة، شديد التعبد متين الديانة، (ت8/969هـ). ينظر: ((نزهة الخواطر))(4: 83).

الحارث بن أسد المُحاسبيّ البصري، أبو عبد الله، قال ابن خلكان: أحد رجال الحقيقة، وهو ممن اجتمع له علم الظاهر والباطن، وله كتب في الزهد والأصول، (ت243هـ). ينظر: ((وفيات))(2: 57-58). ((الميزان))(2: 164-166). ((النجوم))(2: 316). ((مرآة الجنان))(1: 142-143). ((معجم المؤلفين))(1: 517-518). وقد أنصفه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله في مقدمة تحقيقه لكتابه ((رسالة المسترشدين)) بدفع ما رمي به من مطاعن.

الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي، عمِّ النبي ( لم يدرك الإسلام وأولادهم هم: أبو سفيان ونوفل وربيعة والمغيرة وعبد الله كلهم صحابة. ينظر: ((مقدمة عمدة الرعاية))(1: 40).

الجامع للأعلام والمؤلفات · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع للأعلام والمؤلفاتص ٤٨