تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الله بن إبراهيم سعد الدين العُمَريّ السندي المدني المكي الحنفي، من مؤلفاته: ((مجمع المناسك ونفع الناسك))، و((حاشية على مصباح الهداية ومفتاح الكفاية))، (ت984هـ). ينظر: ((النور السافر))(ص319). ((نزهة الخواطر))(4: 202-203). ((الإمام علي القاري))(ص76-78).

عبد الله بن أبي أوفى عَلْقَمة بن خالد بن الحارث الأَسْلَمِيّ، صحابي، مات سنة سبع وثمانين بالكوفة، وهو آخر من مات من الصحابة في الكوفة، وقيل: ست وثمانين، وقيل: ثمان وثمانين. ينظر: ((تهذيب الكمال))(14: 317-319). ((التقريب))(ص239).

عبد الله بن ابي زيد بعد الرحمن النفزي القيرواني المالكي، أبو محمد، قال القاضي عياض: حاز رئاسة الدين والدنيا، ورجل إليه من الأمصار، له: ((مختصر المدونة))، و((الرسالة))، و((إعجاز القرآن))، و((التفسير))، (310-386هـ). ينظر: ((النجوم الزاهرة))(4: 200)، ((مرآة الجنان))(2: 441)، ((معجم المؤلفين))(2: 252).

عبد الله بن أحمد بن عبد الله المَرْوَزيّ، أبو بكر، المعروف بالقَفَّال، كان في ابتداء أمره يعمل الأقفال، وبرع في صناعتها حتى عمل قفلاً بمفاتحه وزنه أربع حبات، فلمَّا أتى عليه ثلاثون اشتغل بالفقه، حتى صار وحيد زمانه فقهاً وحفظاً وزهداً وورعاً، من مؤلفاته: ((شرح التلخيص))، و((الفروغ))، (ت417هـ). ينظر: ((العبر))(3: 124-125)، ((طبقات الأسنوي))(2: 147).

عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر بن عبد الله المقدسي النابلسي الجُمَّاعِيل الصالحي الحنبلي، أبي محمد، موفق الدين، قال المحبي: انتهت إليه معرفة المذهب، وأصوله كان تقياً ورعاً زاهداً مستغرق الأوقات في العلم والعمل. من مؤلفاته: ((المغني شرح الحرقي))، ((الكافي))، ((المقنع))، ((العمدة))، و((ذم الوسواس والموسوسين))، ((البرهان في مسألة القرآن))، و((روضة الناظر))، ((ذم التأويل))، (541ـ620هـ). ينظر: ((مرآة الجنان))(4: 47-48)، و((الأعلام))(4: 191-192).

الجامع للأعلام والمؤلفات · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع للأعلام والمؤلفاتص ١٠٦