(هق)، وَفِي رِسَالَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ - رضي الله عنه -: (وَالْمُسْلِمُونَ عُدُولٌ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الشَّهَادَةِ، إِلَّا مَجْلُودٌ فِي حَدٍّ، أَوْ مُجَرَّبٌ عَلَيْهِ شَهَادَةُ الزُّورِ، أَوْ ظَنِينٌ فِي وَلَاءٍ أَوْ قَرَابَةٍ، فَإِنَّ اللهَ - عز وجل - تَوَلَّى مِنَ الْعِبَادِ السِّرَائِرَ، وَسَتَرَ عَلَيْهِمُ الْحُدُودَ، إِلَّا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْأَيْمَانِ) (١).
(١) (هق) ٢٠٣٢٤، (قط) ج٤ص٢٠٦ح١٥، وصححه الألباني في الإرواء: ٢٦١٩
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٠٠