(م حم)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّ لِي جَارِيَةً هِيَ خَادِمُنَا) (١) (وَتَسْنُو (٢) عَلَى نَاضِحٍ لَنَا، وَإِنِّي أُصِيبُ مِنْهَا (٣» (٤) (وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ فَأَعْزِلُ عَنْهَا، فَقَالَ: " اعْزِلْ عَنْهَا إِنْ شِئْتَ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَنْ يَمْنَعَ شَيْئًا أَرَادَهُ اللهُ "، فَلَبِثَ الرَّجُلُ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّ الْجَارِيَةَ الَّتِي كُنْتُ ذَكَرْتُهَا لَكَ قَدْ حَمَلَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " قَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنَّهُ سَيَأتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا (٥» (٦) "
(١) (م) ١٤٣٩
(٢) السانِية: ما يُسقى عليه الزرع والحيوان من بعير وغيره، وسَنتِ الناقةُ تسْنُو إذا سقت الأَرض. لسان العرب (ج ١٤ / ص ٤٠٣)
(٣) أَيْ: أُجامعها.
(٤) (حم) ١٤٤٠٢، (م) ١٤٣٩
(٥) أَيْ: مِنْ الْحَمْل وَغَيْره، سَوَاء عَزَلْتَ أَمْ لَا. عون المعبود - (ج ٥ / ص ٥٧)
(٦) (م) ١٤٣٩