(حم)، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، وَطُوبَى، ثُمَّ طُوبَى، ثُمَّ طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي، وفي رواية: (وَطُوبَى لِمَنْ لَمْ يَرَنِي وَآمَنَ بِي سَبْعَ مَرَّاتٍ) (١) "، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَمَا طُوبَى؟، قَالَ: " شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ، ثِيَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهَا (٢) " (٣)
(١) (يع) ٣٣٩١، (حب) ٧٢٣٣، صَحِيح الْجَامِع: ٣٩٢٤، الصَّحِيحَة: ١٢٤١
(٢) (الأَكْمَام) جَمْعُ كِمٍّ، وهو: غِلاف الثَّمر والحَبِّ قبل أن يَظْهَر. حاشية السندي على ابن ماجه (ج ٥ / ص ٢٥٧)
(٣) (حم) ١١٦٩١، ١٧٤٢٦، صَحِيح الْجَامِع: ٣٩٢٣، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٣٧٣٦، الصَّحِيحَة: ١٩٨٥، ٣٤٣٢