(ك)، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: " نَخْلُ الْجَنَّةِ جُذُوعُهَا مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ، وَكَرَبُهَا (١) ذَهَبٌ أَحْمَرُ، وَسَعَفُهَا (٢) كِسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ، مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ، وَثَمَرُهَا أَمْثَالُ الْقِلَالِ وَالدِّلَاءِ، أَشَدُّ بَيَاضًا مِنْ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنْ الْعَسَلِ، وَأَلْيَنُ مِنْ الزُّبْدِ، لَيْسَ فِيهَا عَجَمٌ (٣) " (٤)
(١) (الْكَرَبُ): أُصُولُ السَّعَفِ الْغِلَاظِ الْعِرَاضِ. تحفة الأحوذي (٦/ ٣١٦)
(٢) السَّعَف: ورق النخل وجريده.
(٣) أَيْ: ليس فيها نوى.
(٤) (ك) ٣٧٧٦، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٣٧٣٥
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٧