(ت)، وَعَنْ أَسْمَاءَ بنتِ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنها - قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - وَذَكَرَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى فَقَالَ: " يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّ الْفَنَنِ (١) مِنْهَا مِائَةَ عَامٍ، فِيهَا فَرَاشُ الذَّهَبِ (٢) كَأَنَّ ثَمَرَهَا الْقِلَالُ (٣) " (٤)
(١) أَيْ: ظِلِّ الْغُصْن، وَجَمْعُهُ الْأَفْنَانُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾.
(٢) (الفَرَاشُ): جَمْعُ فَرَاشَةٍ، وَهِيَ الَّتِي تَطِيرُ وَتَتَهَافَتُ فِي السِّرَاجِ. تحفة (٦/ ٣٣٢)
(٣) (الْقِلَالُ): جَمْعُ الْقُلَّةِ، أَيْ: قِلَالُ هَجَرٍ فِي الْكِبَرِ. تحفة (٦/ ٣٣٢)
(٤) (ت) ٢٥٤١، (ك) ٣٧٤٨، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٣٧٢٧، والحديث ضعيف في (ت).
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٥