(خ م حم حب)، وَعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه -) (١) (حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ) (٢) (فَقَالَ لِي: فِي أَيِّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ رَسُول اللهِ - ﷺ -؟، قُلْتُ: " يَوْمَ الِاثْنَيْنِ "، قَالَ: فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟، قُلْتُ: يَوْمُ الِاثْنَيْنِ) (٣) (قَالَ: فَإِنِّي أَرْجُو فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّيْلِ) (٤) (قَالَتْ: فَمَاتَ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ) (٥) (وَدُفِنَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ) (٦) (قَالَ عُرْوَةُ: وَمَاتَتْ عَائِشَةُ، فَدَفَنَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ لَيْلًا (٧» (٨).
(١) (خ) ٥٥١
(٢) (حب) ٣٠٣٦، (عب) ٦٦٩٩، (خ) ٥٥١
(٣) (خ) ٥٥١، (حم) ٢٤٩١٣
(٤) (حم) ٢٤٢٣٢، (خ) ٥٥١
(٥) (حم) ٢٤٢٣٢، (خ) ٥٥١
(٦) (خ) ٥٥١، (حم) ٢٥٠٤٩، (هق) ٦٤٦٥
(٧) فِيهِ جَوَاز التَّكْفِين فِي الثِّيَاب الْمَغْسُولَة، وَإِيثَار الْحَيّ بِالْجَدِيدِ، وَالدَّفْن بِاللَّيْلِ، وَفَضْل أَبِي بَكْر وَصِحَّة فِرَاسَته وَثَبَاته عِنْد وَفَاته، وَفِيهِ أَخْذ الْمَرْء الْعِلْم عَمَّنْ دُونه، وَقَالَ أَبُو عُمَر: فِيهِ أَنَّ التَّكْفِين فِي الثَّوْب الْجَدِيد وَالْخَلَق سَوَاء، وَتُعُقِّبَ بِمَا تَقَدَّمَ مِنْ اِحْتِمَال أَنْ يَكُون أَبُو بَكْر اِخْتَارَهُ لِمَعْنًى فِيهِ، وَعَلَى تَقْدِير أَنْ لَا يَكُون كَذَلِكَ فَلَا دَلِيل فِيهِ عَلَى الْمُسَاوَاة. فتح الباري (ج ٤ / ص ٤٦٨)
(٨) (حم) ٢٥٠٤٩، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.