تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سُورَةُ الْمُزَّمِّل

تَفْسِيرُ السُّورَة

﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ، قُمْ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا، أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا، إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا، إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا، إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا، وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ (١)

(م س د حم)، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: (دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ - رضي الله عنها - فَقُلْتُ: أَنْبِئِينِي عَنْ قِيَامِ رَسُول اللهِ - ﷺ -؟، فَقَالَتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ، قُمْ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ؟﴾ قُلْتُ: بَلَى، قَالَتْ: فَإِنَّ اللهَ - عز وجل - افْتَرَضَ قِيَامَ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ، " فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ - ﷺ - وَأَصْحَابُهُ حَوْلًا (٢» (٣) (نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ) (٤) (حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ، وَأَمْسَكَ اللهُ خَاتِمَتَهَا) (٥) (فِي السَّمَاءِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا) (٦) (حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ فِي آخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ التَّخْفِيفَ ﴿عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ﴾ (٧» (٨) (فَصَارَ قِيَامُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - اللَّيْلَ تَطَوُّعًا مِنْ بَعْدِ فَرِيضَتِهِ ") (٩)

وفي رواية: (فَصَارَ قِيَامُ اللَّيْلِ تَطَوُّعًا بَعْدَ أَنْ كَانَ فَرِيضَةً) (١٠).

(١) [المزمل: ١ - ٨]

(٢) أَيْ: سنة.

(٣) (م) ١٣٩ - (٧٤٦)، (س) ١٦٠١

(٤) (د) ١٣٠٥

(٥) (س) ١٦٠١، (د) ١٣٤٢

(٦) (د) ١٣٤٢، (م) ١٣٩ - (٧٤٦)، (س) ١٦٠١

(٧) [المزمل/٢٠]

(٨) (م) ١٣٩ - (٧٤٦)

(٩) (حم) ٢٤٣١٤، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

(١٠) (م) ١٣٩ - (٧٤٦)، (س) ١٦٠١، (د) ١٣٤٢

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٢ · الصفحة ٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٢ · ص ٨٥