﴿يُبَصَّرُونَهُمْ، يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ، وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ، وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ، وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ، كَلَّا إِنَّهَا لَظَى ، نَزَّاعَةً لِلشَّوَى﴾ (١)
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج٦ص١٦٠: الفَصِيلَةُ: أَصْغَرُ آبَائِهِ القُرْبَى، إِلَيْهِ يَنْتَمِي مَنِ انْتَمَى.
﴿لِلشَّوَى﴾: اليَدَانِ، وَالرِّجْلَانِ، وَالأَطْرَافُ، وَجِلْدَةُ الرَّأسِ يُقَالُ لَهَا: شَوَاةٌ، وَمَا كَانَ غَيْرَ مَقْتَلٍ، فَهُوَ شَوًى.
(١) [المعارج: ١١ - ١٦]
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٢ · الصفحة ٦٦