تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (١)

(م حم)، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: (انْطَلَقْتُ إِلَى عَائِشَةَ - رضي الله عنها - فَأَتَيْتُ عَلَى حَكِيمِ بْنِ أَفْلَحَ، فَاسْتَلْحَقْتُهُ إِلَيْهَا، فَقَالَ: مَا أَنَا بِقَارِبِهَا، لِأَنِّي نَهَيْتُهَا أَنْ تَقُولَ فِي هَاتَيْنِ الشِّيعَتَيْنِ شَيْئًا، فَأَبَتْ فِيهِمَا إِلَّا مُضِيًّا قَالَ: فَأَقْسَمْتُ عَلَيْهِ، فَجَاءَ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى عَائِشَةَ، فَاسْتَأذَنَّا عَلَيْهَا، فَأَذِنَتْ لَنَا، فَدَخَلْنَا عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: أَحَكِيمٌ؟ - فَعَرَفَتْهُ - فَقَالَ: نَعَمْ فَقَالَتْ: مَنْ مَعَكَ؟، قَالَ: سَعْدُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَتْ: مَنْ هِشَامٌ؟، قَالَ: ابْنُ عَامِرٍ، فَتَرَحَّمَتْ عَلَيْهِ وَقَالَتْ:) (٢) (نِعْمَ الْمَرْءُ كَانَ عَامِرٌ) (٣) (أُصِيبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - يَوْمَ أُحُدٍ) (٤) (فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنْبِئِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -؟، قَالَتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟، قُلْتُ: بَلَى، قَالَتْ: " فَإِنَّ خُلُقَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - كَانَ الْقُرْآنَ ") (٥) (أَمَا تَقْرَأُ قَوْلَ اللهِ - عز وجل -: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (٦» (٧).

(١) [القلم: ٤]

(٢) (م) ١٣٩ - (٧٤٦)، (د) ١٣٤٢

(٣) (م) ٧٤٦

(٤) (م) ٧٤٦

(٥) (م) ١٣٩ - (٧٤٦)، (د) ١٣٤٢، (س) ١٦٠١، (حم) ٢٤٣١٤

(٦) [القلم: ٤]

(٧) (حم) ٢٤٦٤٥، (جة) ٢٣٣٣، وقال شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٢ · ص ٤٢