(ن حب)، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: (لَمَّا قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الأَشْرَفِ مَكَّةَ، قَالَتْ لَهُ قُرَيْشٌ:) (١) (نَحْنُ أَهْلُ السِّقَايَةِ (٢) وَالسِّدَانَةِ (٣) وَأَنْتَ سَيِّدُ أَهْلِ يَثْرِبَ، فَنَحْنُ خَيْرٌ؟، أَمْ هَذَا الصُّنَيْبِيرُ الْمُنْبَتِرُ (٤) مِنْ قَوْمِهِ، يَزْعُمُ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنَّا؟، فَقَالَ: أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْهُ، فَنَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ -: " ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ﴾، وَنَزَلَتْ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ (٥) وَالطَّاغُوتِ (٦) وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا سَبِيلًا﴾ (٧) ") (٨)
(١) (ن) ١١٧٠٧، (حب) ٦٥٧٢
(٢) السِّقاية: سقاية الحاج، وهي سقيهم الحاج ماءً به زبيب ونحوه.
(٣) السِّدانة: خِدمة الكعبة.
(٤) (صُنَيْبِير) تصغير (صُنبور) أي: الأبتر، الذي لَا عقب له، وكذلك الْمُنْبَتِر.
(٥) الجِبْت: السِّحر والكِهانة.
(٦) الطاغوت: كل ما عُبِد من دون الله.
(٧) [النساء/٥١]
(٨) (حب) ٦٥٧٢، (ن) ١١٧٠٧، صححه الألباني في صحيح السيرة ص٢٢٥