﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ، مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ، فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾ (١)
(خ)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " لَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلَانِ ثَوْبَهُمَا بَيْنَهُمَا، فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَبَنِ لِقْحَتِهِ (٢) فَلَا يَطْعَمُهُ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَهُوَ يُلِيطُ حَوْضَهُ (٣) فَلَا يَسْقِي فِيهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أُكْلَتَهُ (٤) إِلَى فِيهِ، فلَا يَطْعَمُهَا " (٥)
(١) [يس: ٤٨ - ٥٠]
(٢) اللِّقْحَة: النَّاقَةُ ذَاتُ الدَّرّ، وَهِيَ إِذَا نُتِجَتْ لَقُوحٌ شَهْرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَة، ثُمَّ لَبُون. (فتح) - (ج ٢٠ / ص ١٣١)
(٣) أَيْ: يُصْلِحُهُ بِالطِّينِ وَالْمَدَر، فَيَسُدُّ شُقُوقَهُ لِيَمْلَأَهُ وَيَسْقِي مِنْهُ دَوَابَّه،
يُقَال: لَاطَ الْحَوْض، يَلِيطهُ: إِذَا أَصْلَحَهُ بِالْمَدَرِ وَنَحْوه، وَمِنْهُ قِيلَ: اللَّائِط لِمَنْ يَفْعَل الْفَاحِشَة، وَجَاءَ فِي مُضَارِعِه: يَلُوطُ، تَفْرِقَةً بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَوْض. (فتح الباري) (ج ٢٠ / ص ١٣١)
(٤) أَيْ: رَفَعَ لُقْمَتَهُ إِلَى فِيهِ.
(٥) (خ) ٦٧٠٤، ٦١٤١، (حم) ٨٨١٠