﴿وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ، أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ، وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ (١)
(خ حم)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" أَعْذَرَ اللهُ إِلَى عَبْدٍ أَحْيَاهُ حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَةً، لَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْهِ) (٢) (فِي الْعُمُرِ (٣) ") (٤)
(١) [فاطر: ٣٧]
(٢) (حم) ٧٦٩٩، (خ) ٦٠٥٦
(٣) الْإِعْذَار: إِزَالَة الْعُذْر، وَالْمَعْنَى: أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ لَهُ اِعْتِذَار، كَأَنْ يَقُولَ: لَوْ مُدَّ لِي فِي الْأَجَل لَفَعَلْت مَا أُمِرْت بِهِ، وهذا كقوله تعالى لأهل النار: (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ) [فاطر/٣٧]. فتح الباري (ج ١٨ / ص ٢٢٩)
(٤) (حم) ٩٣٨٣، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢١ · الصفحة ٥٧