تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(م ت)، وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (١» (٢) (قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هَذَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي لَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَعْصِيَكَ فِيهِ؟، قَالَ: " لَا تَنُحْنَ (٣) "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ بَنِي فُلَانٍ قَدْ أَسْعَدُونِي (٤) عَلَى عَمِّي وَلَا بُدَّ لِي مِنْ قَضَائِهِنَّ " فَأَبَى عَلَيَّ "، فَأَتَيْتُهُ مِرَارًا، " فَأَذِنَ لِي فِي قَضَائِهِنَّ "، فَلَمْ أَنُحْ بَعْدَ قَضَائِهِنَّ وَلَا عَلَى غَيْرِهِ حَتَّى السَّاعَةَ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْ النِّسْوَةِ امْرَأَةٌ إِلَّا وَقَدْ نَاحَتْ غَيْرِي) (٥).

(١) [الممتحنة/١٢]

(٢) (م) ٣٣ - (٩٣٦)

(٣) النياحة: البكاء بِجَزَعٍ وعويل.

(٤) الإسعاد: معاونة النساء بعضهن بعضا في النياحة على الميت، وهي عادة جاهلية منهيٌّ عنها.

(٥) (ت) ٣٣٠٧، (خ) ٤٦١٠، (م) ٣٣ - (٩٣٦)، (س) ٤١٧٩

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢١ · ص ٤٦٥