﴿وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللهَ وَرَسُولَهُ، وَمَنْ يُشَاقِّ اللهَ فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ، مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ، وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾ (١)
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج٦ص١٤٧: ﴿الجَلَاءَ﴾: الإِخْرَاجُ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ.
﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾: نَخْلَةٍ، مَا لَمْ تَكُنْ عَجْوَةً أَوْ بَرْنِيَّةً.
(١) [الحشر: ٣ - ٥]
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٤٦