﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى، وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى، وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا، وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى، مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى، وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى، وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى﴾ (١)
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج٦ص١٤٠: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿أَغْنَى وَأَقْنَى﴾: أَعْطَى فَأَرْضَى.
قَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿رَبُّ الشِّعْرَى﴾: هُوَ مِرْزَمُ الجَوْزَاءِ.
(١) [النجم: ٤٥ - ٤٩]
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٥٢