(م حم)، وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: (سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ -: هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟، فَقَالَ: " نُورٌ، أَنَّى أَرَاهُ (١)؟) (٢)
وفي رواية: (قَدْ رَأَيْتُهُ نُورًا، أَنَّى أَرَاهُ؟ ") (٣)
(١) مَعْنَاهُ: حِجَابه نُور، فَكَيْف أَرَاهُ؟. قَالَ الْإِمَام أَبُو عَبْد الله الْمَازِرِيُّ: الضَّمِير فِي (أَرَاهُ) عَائِد عَلَى الله سبحانه وتعالى، وَمَعْنَاهُ أَنَّ النُّور مَنَعَنِي مِنْ الرُّؤْيَة كَمَا جَرَتْ الْعَادَة بِإِغْشَاءِ الْأَنْوَار الْأَبْصَار، وَمَنْعهَا مِنْ إِدْرَاك مَا حَالَتْ بَيْن الرَّائِي وَبَيْنَهُ شرح النووي على مسلم - (ج ١ / ص ٣١٧)
(٢) (م) ٢٩١ - (١٧٨)، (ت) ٣٢٨٢، (حم) ٢١٤٢٩
(٣) (حم) ٢١٣٥١، انظر الإسرء والمعراج للألباني ص١٠٩، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.