﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ، وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا، فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا، وَلَا مُسْتَأنِسِينَ لِحَدِيثٍ، إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ، وَاللهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ﴾ (١)
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج٦ص١١٨: يُقَالُ: ﴿إِنَاهُ﴾: إِدْرَاكُهُ، أَنَى، يَأنِي، أَنَاةً، فَهُوَ آنٍ.
(١) [الأحزاب: ٥٣]
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢١ · الصفحة ١٦