تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (١)

(خ م حم)، وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ حَتَّى) (٢) (احْمَرَّ وَجْهُهُ، وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ) (٣) (لَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) (٤) (ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ") (٥) (فَقَامَ إِلَى الرَّجُلِ رَجُلٌ مِمَّنْ سَمِعَ النَّبِيَّ - ﷺ -) (٦) (فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَقَالَ: تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ) (٧) (الرَّجِيمِ) (٨) (فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَمَجْنُونًا تَرَانِي؟) (٩) (اذْهَبْ) (١٠).

(١) [فصلت: ٣٦]

(٢) (خ) ٦٠٤٨، (م) ١٠٩ - (٢٦١٠)

(٣) (خ) ٣٢٨٢، (م) ١٠٩ - (٢٦١٠)

(٤) (خ) ٦١١٥

(٥) (خ) ٣٢٨٢، (م) ١٠٩ - (٢٦١٠)

(٦) (م) ١١٠ - (٢٦١٠)

(٧) (خ) ٦٠٤٨

(٨) (حم) ٢٧٢٤٩، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٩) (م) ١١٠ - (٢٦١٠)، (خ) ٦١١٥، (د) ٤٧٨١، (حم) ٢٧٢٤٩

(١٠) (خ) ٦٠٤٨

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢١ · الصفحة ١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢١ · ص ١٥٨