تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ، وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (١)

(خ م س حم)، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (٢) (نَحْنُ آخِرُ الْأُمَمِ، وَأَوَّلُ مَنْ يُحَاسَبُ قَبْلَ الْخَلَائِقِ) (٣) (يُقَالُ: أَيْنَ الْأُمَّةُ الْأُمِّيَّةُ وَنَبِيُّهَا؟ فَنَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ) (٤) (وَنَحْنُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ) (٥) (بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ) (٦) (أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا) (٧) (فَهَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ، فَاخْتَلَفُوا فِيهِ) (٨) (فَجَاءَ اللهُ - عز وجل - بِنَا) (٩) (فَهَدَانَا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِهِ) (١٠) (فَهُمْ لَنَا تَبَعٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) (١١) (فَالْيَوْمُ لَنَا) (١٢) (وَلِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ، وَلِلنَّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ) (١٣) (وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ") (١٤)

(١) [النحل: ١٢٤]

(٢) (خ) ٨٣٦، (م) ٨٥٥

(٣) (م) ٨٥٦، (س) ١٣٦٨

(٤) (جة) ٤٢٩٠

(٥) (م) ٨٥٥، (حم) ٧٦٩٢

(٦) (خ) ٨٥٦، (م) ٨٥٥

(٧) (م) ٨٥٦، (س) ١٣٦٨

(٨) (خ) ٨٣٦، (م) ٨٥٥

(٩) (م) ٨٥٦

(١٠) (حم) ٧٦٩٢، وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.

(١١) (جة) ١٠٨٣، (خ) ٨٣٦، (م) ٨٥٥

(١٢) (م) ٨٥٥، (حم) ١٠٦٢٤

(١٣) (م) ٨٥٦، (س) ١٣٦٨

(١٤) (م) ٨٥٦، (س) ١٣٦٨

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٠ · ص ٤٧