﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ، فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ، وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ، سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّالِحِينَ، قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ، وَاللهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ (١)
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج٣ص٨٩: يَأجُرُ فُلَانًا: يُعْطِيهِ أَجْرًا، وَمِنْهُ فِي التَّعْزِيَةِ: أَجَرَكَ اللهُ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج٦ص١١٢: العُدْوَانُ، وَالعَدَاءُ، وَالتَّعَدِّي، وَاحِدٌ.
(١) [القصص: ٢٧، ٢٨]
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٠٤