﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ، وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ، ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ، إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾ (١)
(حم مي)، وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " يَا عَلِيُّ، إِنَّ لَكَ كَنْزًا مِنْ الْجَنَّةِ، وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا (٢) فلَا تُتْبِعْ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ) (٣) (فَإِنَّ الْأُولَى لَكَ (٤) وَالْآخِرَةَ عَلَيْكَ (٥» (٦) وفي رواية: (فَإِنَّمَا لَكَ الْأُولَى، وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ ") (٧)
(١) [النور: ٣٠]
(٢) قرْنا الجنة: طرَفاها، وجانباها.
(٣) (حم) ١٣٧٣، (حب) ٥٥٧٠، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٩٠٢
(٤) أَيْ: النَّظْرَة الْأُولَى إِذَا كَانَتْ مِنْ غَيْر قَصْد. عون المعبود - (ج ٥ / ص ٣٤)
(٥) أَيْ: النَّظْرَة الْآخِرَة، لِأَنَّهَا بِاخْتِيَارِك، فَتَكُون عَلَيْك. عون (ج ٥ / ص ٣٤)
(٦) (مي) ٢٧٠٩، إسناده جيد.
(٧) (حم) ١٣٧٣، (ت) ٢٧٧٧، (د) ٢١٤٩، (حب) ٥٥٧٠، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٧٩٥٣، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٩٠٣