(خ م س حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (أَتَى أَعْرَابِيٌّ بَابَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ خَصَاصَةَ الْبَابِ (١) " فَبَصُرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -) (٢) (فَقَامَ إِلَيْهِ) (٣) (فَأَخَذَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ) (٤) (لِيَفْقَأَ عَيْنَهُ) (٥) (فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَخْتِلُ الرَّجُلَ لِيَطْعَنَهُ (٦) ") (٧) (فَلَمَّا أَنْ بَصُرَ) (٨) (الرَّجُلُ أَخْرَجَ رَأسَهُ) (٩) (فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أَمَا إِنَّكَ لَوْ ثَبَتَّ لَفَقَأتُ عَيْنَكَ ") (١٠)
(١) الْخَصَاصَة: الْفُرْجَة، وَالْمَعْنَى جَعَلَ فُرْجَة الْبَاب مُحَاذِيَ عَيْنه كَأَنَّهَا لُقْمَة لَهَا. شرح سنن النسائي (ج٦ / ص٣٦١)
(٢) (س) ٤٨٥٨، (خ) ٦٤٩٤
(٣) (خ) ٥٨٨٨، (م) ٤٢ - (٢١٥٧)
(٤) (حم) ١٣٠٠٨، (خ) ٦٤٩٤، (م) ٤٢ - (٢١٥٧)
(٥) (س) ٤٨٥٨، انظر صحيح الترغيب والترهيب: ٢٧٢٩
(٦) أَيْ: يُدَاورُه ويَطْلُبُه من حيث لا يَشْعُر. النهاية (ج ٢ / ص ١٨)
(٧) (خ) ٥٨٨٨، (م) ٤٢ - (٢١٥٧)، (د) ٥١٧١، (حم) ١٣٥٦٧
(٨) (س) ٤٨٥٨
(٩) (حم) ١٢٨٥٢، (خد) ١٠٧٢، (ت) ٢٧٠٨، (س) ٤٨٥٨
(١٠) (س) ٤٨٥٨