(خ م س حم)، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (جَاءَ نِسْوَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقُلْنَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا نَقْدِرُ عَلَيْكَ فِي مَجْلِسِكَ مِنْ الرِّجَالِ) (١) (ذَهَبَ الرِّجَالُ بِحَدِيثِكَ، فَاجْعَلْ لَنَا (٢) مِنْ نَفْسِكَ يَوْمًا نَأتِيكَ فِيهِ، تُعَلِّمُنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ، فَقَالَ: " اجْتَمِعْنَ فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا، فِي) (٣) (بَيْتِ فُلَانٍ ") (٤) (فَاجْتَمَعْنَ، " فَأَتَاهُنَّ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -) (٥) (فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ) (٦) (فَعَلَّمَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَهُ اللهُ) (٧) (وَوَعَظَهُنَّ، وَأَمَرَهُنَّ (٨) فَكَانَ مِمَّا قَالَ لَهُنَّ:) (٩) (أَيُّمَا امْرَأَةٍ) (١٠) وفي رواية: (مَا مِنَ النَّاسِ مُسْلِمٌ، يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنْ الْوَلَدِ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ (١١» (١٢) (فَاحْتَسَبَهُمْ عَلَى اللهِ) (١٣) (إِلَّا كَانُوا لَهُ (١٤) حِجَابًا مِنْ النَّارِ) (١٥)
وفي رواية: (لَمْ يَدْخُلْ النَّارَ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ ") (١٦)
(١) (حم) ٧٣٥١، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
(٢) أَيْ: عَيِّنْ لَنَا. (فتح الباري - ح١٠٢)
(٣) (خ) ٦٨٨٠، (م) ٢٦٣٣
(٤) (خد) ١٤٨، (حم) ٧٣٥١
(٥) (خ) ٦٨٨٠، (م) ٢٦٣٤
(٦) (حم) ٧٣٥١
(٧) (خ) ٦٨٨٠، (م) ٢٦٣٣
(٨) أَيْ: بِالصَّدَقَةِ، أَوْ حَذَفَ الْمَأمُور بِهِ لِإِرَادَةِ التَّعْمِيم. فتح الباري (ج١ص ١٦٦)
(٩) (خ) ١٠١، (حم) ٧٣٥١
(١٠) (خ) ١١٩٢
(١١) أَيْ: لَمْ يَبْلُغُوا سِنّ التَّكْلِيف الَّذِي يُكْتَب فِيهِ الْحِنْث، وَهُوَ الْإِثْم. شرح النووي على مسلم - (ج ٨ / ص ٤٧٥)
(١٢) (خ) ١٣١٥، (م) ٢٦٣٤
(١٣) (حم) ١٧٣٣٦، (خد) ١٤٦
(١٤) أَيْ: الْأَوْلَاد. فتح الباري - (ج ١ / ص ١٦٦)
(١٥) (خ) ١٠١، ١١٩٢، ٦٨٨٠، (م) ٢٦٣٤
(١٦) (خ) ١١٩٣، (م) (٢٦٣٢)، وَقَالَ أَبُو عَبْد اللهِ البخاري: (تَحِلَّةَ الْقَسَمِ) قوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم/٧١].