﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا، وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا، هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ للهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾ (١)
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج٦ص١٨: ﴿الوَلَايَةُ﴾ - مَفْتُوحَةٌ -: مَصْدَرُ الوَلَاءِ، وَهِيَ الرُّبُوبِيَّةُ، وإِذَا كُسِرَتِ الوَاوُ، فَهِيَ: الإِمَارَةُ.
(١) [الكهف: ٤٢ - ٤٤]
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٢٥