تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الرُّوحِ، قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي، وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (١)

(خ م)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي بَعْضِ حَرْثِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ (٢) مَعَهُ، فَمَرَرْنَا عَلَى نَفَرٍ مِنْ الْيَهُودِ "، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: سَلُوهُ عَنْ الرُّوحِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَسْأَلُوهُ) (٣) (لَا يُسْمِعُكُمْ مَا تَكْرَهُونَ) (٤) (فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَنَسْأَلَنَّهُ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ) (٥) (حَدِّثْنَا عَنْ الرُّوحِ) (٦) (مَا الرُّوحُ (٧)؟، " فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -) (٨) (فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ شَيْئًا "، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ) (٩) (فَقُلْتُ: إِنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ، فَقُمْتُ (١٠) " فَلَمَّا انْجَلَى عَنْهُ (١١) قَالَ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الرُّوحِ، قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي، وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (١٢) ") (١٣) (فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: قَدْ قُلْنَا لَكُمْ لَا تَسْأَلُوهُ) (١٤).

(١) [الإسراء/٨٥]

(٢) (عَسِيب) أَيْ: عَصًا مِنْ جَرِيد النَّخْل.

(٣) (خ) ٧٠٢٤

(٤) (خ) ٦٨٦٧

(٥) (خ) ٧٠٢٤

(٦) (خ) ٦٨٦٧

(٧) الْأَكْثَر عَلَى أَنَّهُمْ سَأَلُوهُ عَنْ حَقِيقَة الرُّوح الَّذِي فِي الْحَيَوَان، وَأَنَّ الْأَصَحَّ أَنَّ حَقِيقَتها مِمَّا اِسْتَأثَرَ اللهُ بِعِلْمِهِ. فتح الباري

(٨) (خ) ٧٠٢٤

(٩) (خ) ٤٤٤٤

(١٠) أَيْ: قُمْتُ قَائِمًا حَائِلًا بَيْنَه وَبَيْنَهمْ.

(١١) قَوْله: (فَلَمَّا اِنْجَلَى) أَيْ: الْكَرْب الَّذِي كَانَ يَغْشَاهُ حَال الْوَحْي. فتح الباري - (ح١٢٥)

(١٢) [الإسراء/٨٥]

(١٣) (خ) ١٢٥

(١٤) (خ) ٧٠١٨، (م) ٣٢ - (٢٧٩٤)، (ت) ٣١٤١، (حم) ٣٦٨٨

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٠ · ص ١٠١