تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنْ عَلَامَاتِ السَّاعَةِ الصُّغْرَى كَثْرَةُ النَّفْطِ وَالذَّهَبِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْمَعَادِنِ النَّفِيسَةِ فِي أَرْضِ الْمُسْلِمِين

(حم)، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - بِفِضَّةٍ فَقُلْتُ: هَذِهِ مِنْ مَعْدِنٍ لَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " سَتَكُونُ مَعَادِنُ (١) يَحْضُرُهَا شِرَارُ النَّاسِ " (٢)

(١) (المعادن) جمع معدن، وهو الجوهر المستخرج من مكان خلقه الله فيه، ويُسمى به مكانُه أيضا. فيض القدير - (ج ٤ / ص ١٣٤)

(٢) (حم) ٢٣٦٩٥، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٥٩٣٨، الصحيحة: ١٨٨٥

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢ · ص ٣٩٨