مِنْ عَلَامَاتِ السَّاعَةِ الصُّغْرَى زَوَالُ الْجِبَالِ عَنْ أَمَاكِنِهَا
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ﴾ (١)
(طب)، وَعَنْ سَمُرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَزُولَ الْجِبَالُ عَنْ أَمَاكِنِهَا، وَتَرَوْنَ الْأُمُورَ الْعِظَامَ الَّتِي لَمْ تَكُونُوا تَرَوْنَهَا (٢) " (٣)
(١) التكوير: (٣).
(٢) في هذا الحديث إشارة إلى سكك الحديد والشوارع، التي أزالت الجبال عن أماكنها في سائر الدنيا، وفي سائر البلاد الجبلية التي تمر فيها شرائطُها، فعندما تركب القطار أو السيارة، وتمر في بعض الطرق الجبلية، تجد الجبل مشطورا إلى شطرين، وأنت تسير على شارع معبَّد بين فِلقتيْ الجبل العظيم، وكذلك شقُّ الأنفاق لإنشاء خطوط السكك الحديدية، وشوارع السيارات داخل الجبل، فالجبال اليوم لم تَعُدْ عائقا أمام البشر، فكأنها أُزيلت عن أماكنها، هذا بالإضافة لما طوَّره البشر اليوم من آليَّات ومعدات ومتفجرات، تمكِّنهم من تدمير جبل عظيم في لحظات، فيصبح كثيبا مهيلا، تقوم الجرافات بعد ذلك بنقله إلى أماكن أخرى، فيصبح كأنه لم يكن، فكل هذا يدل على صدق ما جاء به نبيُّنا - ﷺ -.ع
(٣) (طب) ٦٨٥٧، انظر الصَّحِيحَة: ٣٠٦١